عادة ما تكتشف المريضات التغيرات في اثدائهن في اول 10 ـــ 6 ايام من بداية الدورة الشهرية اثناء عملية الفحص الذاتي. ولكن تبقى هناك طرق اساسية للكشف المبكر عن أورام الثدي وعن اعتلالات الثدي عموما، وهي: الخضوع لتصوير الثدي بالاشعة الماموجرام (mamogram)، وفحص الموجات الفوق الصوتية (السونار). وكثيرا ما يستعان بالفحوصات المساعدة لتأكيد نتائج ومنها ان تؤخذ عينة بإبرة من خلايا ورم الغدة الثديية. ليتم فحصها تحت الميكروسكوب وبالتالي تحديد نوعها.
أعراض يجب الانتباه لها عند فحص الثدي:
التصلبات في غدد الثدي الملموسة
التغير في حجم او محيط احدى الغدد او في سطحها المستوي
ظهور رشح او استسقاء edema الغدة، فيغدو شكل الجلد يشبه قشرة الليمون المسامية
انكماش الحلمة الى الداخل او صغر حجمها او ملاحظة تغيير في لونها
رشح او استسقاء جزء كبير من الغدة الثديية اثناء الورم الخبيث وتلونه بلون احمر
ظهور القرح على جلـد الثدي
انتقال الخلايا السرطانية عبر الاوعية الليمفاوية لعقد الابط لليمفاوية، وما يترتب عن ذلك من ازدياد حجمها وتورمها والشعور بألم فيها
تدفق سائل وخروجه من الحلمة، سواء كان سائلا شفافا او صديدا او دمويا
انتشار الخلايا الورمية من خلال الاوعية الدموية وظهورها في مناطق جديدة في الجسم، وهو ما يسمى بالاورام الثانوية، نمو ثانوي لورم خبيث metastasis .
أهم عوامل التنبؤ بتطور الورم ..وفعالية العلاج 1ـــ حجم الورم ونموه. 2ـــ كمية العقد اللمفاوية المصابة بالاورام الثانوية. 3ـــ تحليل انسجة الورم. 4ـــ انتشار وانتقال الورم بواسطة الاوعية الدموية والاوعية اللمفاوية. 5ـــ مؤشرات النشاط في الحمض النووي synthesis. 6ـــ الصيغة الصبغية للخلايا الورمية ploidy. 7ـــ شدة تقسيم الخلايا الورمية [مستوى البروتين النووي ميتوزين Mitosin، مستوى مولد المضاد KI-67 (antigen)]. 8 ـــ وجود مستقبلات الاستروجينات والبروجستيرون. 9ـــ مستوى المنشطات activators والمثبطات inhibitors في الدم.