top of page

لنواجه سرطان الثدى

لنواجه سرطان الثدى

هذا الشعار الذى تتبناة المؤسسة المصربة لمكافحة سرطان الثدى و ندعمها بصوتنا من الموقع للتصدى لهذا المرض تشير التقارير الأولية أن نسبة الإصابة بسرطان الثدى فى مصر قد إرتفعت ليصبح هناك احتمال اصابة سيدة من كل عشرة سيدات فوق سن الاربعين فى مصر

الآلاف والفنانين تضامنوا فى الجري من أجل الشفاء لمواجهة سرطان الثدي

نظمت المؤسسة المصرية لمكافحة سرطان الثدي في الساعة التاسعة والنصف صباح يوم الجمعة ، 14 مارس 2008 يومها الرياضي "الجري من أجل الشفاء" وهو الحدث السنوى السادس الذى تقيمه المؤسسة من أجل رفع الوعى ومكافحة مرض سرطان الثدي وأيضاً المساندة والتضامن مع مرضى سرطان الثدى علاوة على التعريف بالمؤسسة المصرية لمكافحة سرطان الثدي وخدماتها التي تقدمها لجميع السيدات من مختلف الفئات الاجتماعية.

شارك ما يزيد عن ألفى وخمسمائة شخص فى هذا اليوم الرياضى والذى ضم نخبة كبيرة من الشخصيات العامة والدبلوماسية، نجوم المجتمع، الفعاليات الإعلامية، وعدد من الجاليات العربية والأجنبية فى مصر ووفود ممثلة عن كل الرعاة للحدث الرياضي، سيدات أصبن وتم شفاؤهن من سرطان الثدي، وأقاربهن وأصدقاؤهن وعائلتهن، و فرق من كبرى البنوك والشركات والمدارس والجامعات.

ساهم بالمشاركة من بين الحاضرين الفنانة يسرا والفنان خالد أبو النجا والفنانة داليا البحيرى والمطرب أحمد جلال والفنان مروان سعادة صاحب فرقة "حلوة يا بلدى" والدكتور محمد شعلان رئيس المؤسسة المصرية لمكافحة سرطان الثدى والسيد إيرون بيرمان المسئول السياسى بالسفارة الأمريكية والبروفيسور إينريكو مارا المنسق الصحى بالسفارة الإيطالية والكاتبة والأديبة نعمات البحيرى و الدكتورة شريفة أبو الفتوح استشارى التغذية والدكتور منير أبو العلا أستاذ جراحة الأورام بالمعهد القومى للأورام والمذيعة دعاء عامر والسيدة سامية علوبة خبيرة الرياضة والمهندس محمد الصاوى مؤسس ساقية الصاوى و قام بإذاعة المهرجان المذيعة صفا الخولى.

بدأ اليوم بعدو المحترفين لمجموعة من العدائين المصريين والأجانب وقام توزيع الجوائز على الفائزين أعقبه سباق للأطفال إلى جانب بعض العروض الترفيهية من مسرح للعرائس والرسم على الوجه وتقديم هدايا للأطفال .

كما تضمن اليوم مشى للسيدات والجرى العائلى الذى شارك فيهما كل من الفنانة داليا البحيرى والفنان خالد أبو النجا بمصاحبة الدكتور محمد شعلان وحرمه داليا إسلام وقام المطرب أحمد جلال بتقديم فقرة غنائية إلى جانب تقديم السيدة سامية علوبة فقرة غنائية استعراضية.

كما عقدت المؤسسة خلال هذا اليوم ندوة بعنوان " اللقاء المفتوح لمرض سرطان الثدي موضوع يمس الأسرة" أدارت الحوار المذيعة دعاء عامر والذى تحدث فيها الدكتور منير أبو العلا عن أهمية الكشف المبكر الذى يساعد على رفع نسب الشفاء كما قدمت الدكتورة شريفة أبو الفتوح بعض النصائح الغذائية للتقليل من نسب الدهنون فى الطعام مما بدوره يقلل الإصابة بالسمنة التى تعد أحد عوامل الخطورة للإصابة بسرطان الثدى وتحدثت السيدة سامية علوبة خبيرة الرياضة والرشاقة عن أهمية ممارسة الرياضة فى حياة الإنسان وخصوصا المرأة لأنها فى الغالب تكون زوجة وأم وعاملة وأن الرياضة والصحة البدنية بصفة عامة عامل وقائى من كثير من الأمراض

بالإضافة إلى ذلك تحدثت الكاتبة نعمات البحيرى عن تجربتها فى الإصابة بمرض سرطان الثدى وعن المشاكل النفسية والاجتماعية التى تمر بها أى مريضة وأنه بدون الأمل فى الحياة قد يساعد هذا على بطء التعافى من المرض وأن الكشف المبكر سيجنب السيدة من أن تفقد جزء منها كما أكدت الدكتورة نجلاء عبد الرازق مدرس الأشعة بطب القصر العيني الأشعة عن أهمية إجراء أشعة الثدى (الماموجرام) باعتبارها أحد أهم وسائل الكشف المبكر وأن الأشعة غير مضرة كما يعتقد البعض وتحدث الدكتور محمد شعلان عن أهمية نشر الوعى بالمرض وأنه ليس كما يعتقده الكثير أنه مرض نخجل منه أو مخيف وأكد على أهمية مهرجان الجرى من أجل الشفاء لأنه حدث يحشد العديد من السيدات والرجال والأطفال والشباب يساهموا فى مساندة مرضى سرطان الثدى ورفع الوعى بالمرض بين الأصحاء.

وصرحت نيفين تركى مدير البرامج بالمؤسسة المصرية لمكافحة سرطان الثدى عن تقديم المؤسسة هدية عيد الأم هذا العام أشعة الماموجرام مجانا لكل سيدة فوق سن الأربعين أو سيدة فوق سن الثلاثين عند وجود عامل أو أكثر من العوامل التى تزيد من إحتمال إصابة النساء بسرطان الثدي وذلك حتى نفاذ الكمية على يتم الاتصال بالمؤسسة لحجز الأشعة فى الفترة من 16 إلى 19 مارس من الساعة 9 صباحا إلى 3 مساءا.

بناء أول مركز طبى خيرى متخصص لعلاج مرضى سرطان الثدى

تشير الإحصاءات العالمية والمحلية إلى أن واحدة من 112 سيدة فوق سن الأربعين تصاب بسرطان الثدي، وفى مصر يمثل سرطان الثدي حوالي الثلث من حالات الأورام التي تصيب السيدات وبذلك تمثل حوالى 16% من إجمالي الأورام على مستوى مصر عموما وتتمثل الخطورة فى إصابة سيدة بالمرض من كل 10 حالات.

تعلن المؤسسة المصرية لمكافحة سرطان الثدي الخيرية عن إنشاء أول مركز طبي خيري متخصص لعلاج مرض سرطان الثدى لغير القادرين حيث أن أغلب الحالات التى يتم اكتشافها تكون فى مراحل متأخرة من المرض الى جانب ارتفاع تكلفة علاج أورام الثدى مما ينعكس على الحالة الاقتصادية لأسرة المريضة مما يهدد الكثير من موارد الإنفاق الصحي حيث أن متوسط تكلفة علاج الحالة المبكرة حوالي عشرة ألاف جنيه شاملة العلاج والإقامة والفريق المعالج أما بالنسبة للحالات المتأخرة فتصل تكلفة العلاج الى أكثر من مائة وخمسين ألف جنيه .

وفى إطار جهود الدولة لمكافحة هذا المرض وتعاونها المشترك الدائم مع المنظمات الخيرية غير الحكومية قام السيد أحمد المغربي وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية بتخصيص قطعة أرض مقابل أجر رمزي للمؤسسة بمساحة 3700 م2 بمدينة 6 أكتوبر وذلك للبدء فى اتخاذ الإجراءات الفعلية للتجهيز لبناء المركز الطبي لأهمية وخطورة هذا المرض الى جانب ارتفاع أعداد حالات سرطان الثدى.

صرح الدكتور محمد شعلان أستاذ مساعد جراحة الأورام ورئيس مجلس أمناء المؤسسة المصرية لمكافحة سرطان الثدى أن المرحلة المقبلة ستشهد طفرة علاجية لمرض سرطان الثدي حيث أنه ولأول مرة فى مصر تحت سقف واحد تستطيع السيدة الحصول على توعية ومعلومات عن المرض، تشخيص المرض بما فى ذلك الفحص الطبي و تدريب الفحص الذاتي للثدي و إجراء الأشعة (الماموجرام) الى جانب التحليل الخلوي، التحليل الهيستولوجى، العلاج الجراحي، العلاج الاشعاعى، العلاج الكيميائي، العلاج الهرموني بالإضافة الى إجراء عمليات إعادة بناء الثدي و الأطباء النفسيين و الأخصائيين الاجتماعيين.

كما أضاف الدكتور محمد شعلان أن المركز الطبي الخيري سوف يوفر أيضا وسائل متابعة المرض بعد العلاج، الأجهزة التعويضية بعد الاستئصال، علاج تورم الذراع بعد الجراحة، و مجموعات المساندة النفسية.

أكد الدكتور محمد شعلان رئيس مجلس أمناء المؤسسة أنه سيتاح لكل سيدة جميع مراحل اكتشاف المرض من توعية و تشخيص وعلاج مما يخفف عنها المعاناة النفسية والجسدية وحصولها عليها منذ التشخيص حتى العلاج في مكان واحد.

تقديم علمى للمشكلة

تطورات في سرطان الثدي

دكتور العلوم البيولوجية أ. لوشنيكوفا ودكتور العلوم الطبية ل. لوبجينكو من مركز ن. ن. بلوخين الروسي لعلم الأورام التابع للأكاديمية الروسية للعلوم الطبية. من مجلة العلم والحياة الروسية - نسخة منقحة من ترجمة الدكتور ناصر الكندري أسباب أنثوية :

تم اثبات علاقة بعض العوامل مع داء سرطان الثدي من خلال معلومات المرضى الطبية. فمن المعروف ان الاضطرابات الهرمونية و بخاصة الاستروجينESTROGENS (الهرمونات التناسلية الأنثوية) تعد من عوامل الخطر المثبتة. كما تشمل الخلل في الدورة الشهرية وفي وظائف الغدة الدرقية أو الكظرية والاجهاض و عدم الرضاعة الطبيعية. سرطان الثدي هو أكثر أنواع الأورام انتشارا بين جميع نساء العالم، سواء في أوروبا أو أميركا أو دول آسيا، حيث يحتل سرطان الثدي منذ عام 1985 المركز الأول كأكثر نوع من أنواع الأورام شيوعا لدى نساء العالم، فتبلغ نسبته من بين الأورام ما يتعدى 31 %. و تسجل أكثر من مليون حالة بهذا المرض سنويا في العالم. و تبلغ خطورة الاصابة بسرطان الثدي عند متوسط العمر نسبة 12.5 %. و في العشرين عاما الأخيرة لوحظ ارتفاع ثابت في نسبة الاصابة بهذا النوع من السرطان عالميا و بخاصة في المدن الضخمة.

لا يزال الوعي متدنيا : من المعروف جيدا أن الفحص الوقائي السنوي يسهم في الاكتشاف المبكر للأورام، و هو ما يضمن العلاج الفعال و الشفاء. الا أن معظم المصابات يراجعن الطبيب بعد ظهور أعراض واضحة للورم، أي بعد وصول المرض إلى مرحلة متقدمة. و هو ما يدل على عدم ادراك الوعي الصحي بأهمية التشخيص المبكر للمرض أو تدني الوعي عن أعراض هذا الورم الشائع. و يبقى سرطان الثدي غدارا وعدوانيا كعادة الأمراض الورمية (السرطانية). لهذا السبب، فالتوعية الصحية ضرورية، ليملك الجميع تصورا عن أعراضه المبكرة و تطوره، ليتوخوا الحذر و يستعدوا لمواجهة هذا المرض لا قدر الله.

تاريخه : تم التعرف على سرطان الثدي منذ قديم الأزل. فقد وصف في أوراق البردي في مصر القديمة من قبل الطبيب امحوتب (3000 عام قبل ميلاد المسيح) و في كتابات حمورابي الطبي في بابل (2250 عاما قبل ميلاد المسيح). كما ذكر أبو قراط هذا المرض أكثر من مرة (400عام قبل ميلاد المسيح) ، و بالمثل جالينوس ( 200 - 130 عاما قبل ميلاد المسيح ). و قد سميت أورام الغدة الثديية عل